logo

تسجيل الدخول

اشتراك جديد
البحث
البحث
احذر.. لهذا السبب لن تستفيد من فيتامين د
بقلم : ندى حرفوش
blog-img
إذا كان جسمك في حالة التهاب مزمن، فإن ذلك يقلل قدرة الجسم على استخدام فيتامين د، ويضعف عمل المستقبلات الخاصة به، السبب أن الجسم يعتبر الالتهاب حالة طوارئ، فيترك امتصاص الفيتامينات جانبًا ويركز على مواجهة الأزمة، وبمجرد ارتفاع مستويات السيتوكينات الالتهابية، تنخفض استفادتك من فيتامين د تلقائيًا. في هذه الحالات، غالبًا ما نضاعف جرعات فيتامين د، لأن رفع الجرعة يساعد في تعويض ضعف الاستجابة. كما يجب دعم الجسم بمضادات الالتهاب الطبيعية.

 

السر وراء عدم الاستفادة بفيتامين د

 

هل لاحظتم كم الحديث الكبير عن فيتامين د؟ وعن أهميته، وفوائده، والجرعات المناسبة له؟ كل ما سمعتموه سابقًا ضعوه في جانب، وما سأشاركه معكم اليوم في جانب آخر تمامًا.
ليس لأن ما قيل من قبل خطأ أو غير مهم، على العكس، فكل ذلك صحيح ومهم للغاية. لكن هناك تفاصيل إذا لم ننتبه لها ونفهمها جيدًا، قد نستمر في تناول فيتامين د طوال حياتنا، حتى ولو بجرعات مرتفعة جدًا تصل إلى 100 ألف وحدة يوميًا، دون أن نحصل على أي فائدة حقيقية منه.

وهناك بالفعل أشخاص تناولوا فيتامين د بجرعات جيدة، وارتفعت مستوياته لديهم في التحاليل إلى أرقام مطمئنة، ومع ذلك لم يلاحظوا تحسنًا واضحًا في حالتهم الصحية أو في أعراض نقص فيتامين د التي كانوا يعانون منها.

  • فهل المشكلة في فيتامين د نفسه؟ لا.
  • وهل المشكلة في هؤلاء الأشخاص؟ أيضًا لا.
  • إذًا أين الخلل؟ هل في الطبيب أو في التحاليل؟ بالطبع لا.

النقص الوظيفي.. السبب الحقيقي لنقص فيتامين د

الحقيقة أن السبب وراء عدم الاستفادة الحقيقية من فيتامين د، رغم تحسن مستوياته في الدم وظهوره بشكل واضح في التحاليل، يرجع إلى ما يعرف بـ النقص الوظيفي.
والنقص الوظيفي يعني أن العنصر موجود بالفعل في الجسم، لكن الجسم غير قادر على استخدامه بالشكل الصحيح. أي أن فيتامين د موجود في الدم، لكن الخلايا لا تمتلك القدرة على الاستفادة منه لأداء وظائفه الحيوية، فتظل المشكلات المرتبطة بنقصه كما هي دون تحسن يُذكر.

ما أسباب هذا النقص الوظيفي؟ وكيف يمكن علاج هذه المشكلة؟


في الواقع، الأسباب متعددة ومختلفة، وكذلك طرق العلاج. لذلك، إذا كنت قد تناولت فيتامين د ولم تلاحظ تحسنًا واضحًا في مشاكلك الصحية أو أعراض نقصه، أو إذا كنت تعاني من أي اضطراب مناعي أو مرض التهابي، فمن المهم أن تتابع هذا المقال حتى نهايته، لأنه قد يغير فهمك لكثير من الأمور، وربما يغير قواعد اللعبة بالكامل بالنسبة لك.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

تحاليل الفيتامينات لا تعكس دائمًا الحقيقة

كثير منا يعتقد أنه إذا أراد الاطمئنان على صحته والتأكد من أن مستويات الفيتامينات والمعادن في جسمه جيدة، فكل ما عليه هو إجراء تحاليل دم. فإذا أظهرت التحاليل أن كل شيء طبيعي، فلا توجد مشكلة، وإذا ظهر نقص في عنصر معين، فهذا هو العنصر الوحيد الذي يحتاج إلى تعويض.
للأسف، هذا مفهوم شائع تم ترسيخه لدينا، لكنه غير دقيق، ومن الضروري أن نعيد النظر فيه ونتخلى عنه.

نقص أو زيادة الفيتامينات والمعادن في تحاليل الدم لا يعكس دائمًا حالتها الحقيقية داخل الجسم، لأن هناك عوامل كثيرة جدًا تؤثر على هذه النتائج، مثل

  •  حالة الجهاز المناعي
  •  الالتهابات
  •  العوامل الجينية

وغيرها من التفاصيل المهمة.


كل فيتامين أو معدن يتفاعل معه الجسم بآليات متعددة ومختلفة. فعلى سبيل المثال، انخفاض الحديد في التحاليل لا يكون دائمًا دليلًا على نقص حقيقي في مخازن الحديد، بل قد يكون أحيانًا مجرد انعكاس لوجود حالة التهابية في الجسم، ويمكن القياس على ذلك في عناصر أخرى كثيرة.

بشكل عام، نقص أي فيتامين أو معدن يرتبط بالأعراض التي يعاني منها الشخص أكثر من ارتباطه بمستوى هذا العنصر في الدم. ولهذا السبب، لم أنصح يومًا بإجراء تحاليل دم لأي فيتامين أو معدن بشكل روتيني، لأن المستوى قد يكون طبيعيًا تمامًا أو حتى أعلى من المعدل الطبيعي، ومع ذلك يعاني الشخص من جميع أعراض النقص. هذه الحالة تعرف باسم النقص الوظيفي.

ومن أشهر وأكثر العناصر شيوعًا في النقص الوظيفي هو فيتامين د، وذلك بسبب تعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى عدم استفادة الجسم منه رغم توفره. دعونا نتعرف على هذه الأسباب، ونفهم الحل المناسب لكل مشكلة منها.

وقبل الدخول في التفاصيل، هناك معلومة مهمة يجب توضيحها:


فيتامين د لا ينتقل بمجرد تناوله مباشرة من المعدة إلى الخلايا ليؤدي وظائفه تلقائيًا. بل يمر بسلسلة من المراحل المعقدة، ويجب أن تتم كل مرحلة منها بكفاءة حتى يعمل الفيتامين بشكل صحيح.


كيف يعمل فيتامين د داخل الجسم؟

  1.  يجب أن يتم امتصاصه جيدًا في الجهاز الهضمي، ثم ينتقل عبر الدم إلى الكبد ليتحول إلى صورة معينة، بعد ذلك يمر على الكلى ليُحوَّل إلى صورته النشطة.
    ثم يتم توزيعه على أنسجة الجسم ليصل إلى الخلايا.
  2. وفي هذه المرحلة، يحتاج فيتامين د إلى توافر ما يعرف بالعوامل المساعدة أو الـ Co-factors، وهي مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأخرى التي يجب أن تكون موجودة داخل الخلايا وخارجها حتى يتمكن من أداء وظيفته.
    كما يتطلب الأمر أن تكون مستقبلات فيتامين د الموجودة على سطح الخلايا متوفرة وتعمل بكفاءة وحساسية عالية.
  3. أي خلل في أي مرحلة من هذه المراحل قد يؤدي إلى ضعف الاستفادة من فيتامين د، أو عدم الاستفادة منه تمامًا، وذلك يختلف حسب طبيعة المشكلة. ولهذا سنتناول كل مرحلة من هذه المراحل بالتفصيل.

وبالمناسبة، لمن يرغب في معرفة كيفية اختيار أفضل أنواع فيتامين د، ستجدون مراجعة شاملة لأفضل وأسوأ الأنواع متاحة على قناة المراجعات. يمكنكم الوصول إليها بسهولة من خلال البحث عن
فيتامين د – مراجعات ندى حرفوش.

 

 

 

 

أسباب النقص الوظيفي لفيتامين د

أول سبب هو اضطراب عمليات التحويل.
نحن نحصل على فيتامين د سواء من الطعام أو من التعرض للشمس أو من المكملات الغذائية، وفي جميع الحالات نحصل عليه في صورته غير النشطة. لذلك، لا يوجد فرق جوهري بين فيتامين د القادم من الشمس أو من المكملات، فالصيغة واحدة في البداية.

1- مشكلات الكبد
أي خلل في وظائف الكبد، بدءًا من الكبد الدهني وصولًا إلى الأمراض الكبدية المزمنة، يؤدي إلى ضعف قدرة الجسم على تحويل فيتامين د إلى صورته النشطة.
لذلك، إذا كان وزنك زائدًا أو تعاني من دهون على الكبد، فمن الضروري علاج هذه المشكلة، تناول فيتامين د قد يكون جزءًا من الخطة العلاجية، لكنه لا يكفي وحده. لا يمكن الاستمرار في تناول السكريات والمقليات وتوقع أن يحل فيتامين د المشكلة بمفرده. على الأقل، يجب التوقف عن الأطعمة التي تزيد من دهون الكبد، مثل السكريات، والمخبوزات، والحلويات، والمقليات.

2- مشكلات الكلى
مشكلات الكلى، سواء كانت ضعفًا بسيطًا في وظائفها أو قصورًا كلويًا متقدمًا، تؤثر بدرجات متفاوتة على عملية تحويل فيتامين د إلى صورته النشطة.
لذلك لا بد من العمل على دعم صحة الكلى، وأبسط خطوة يمكن اتخاذها هي الابتعاد عن العوامل التي تضر الكلى والاهتمام بتغذيتها وحمايتها.

3- قصور الغدد جارات الدرقية
من وظائف الغدد جارات الدرقية تحفيز الكلى على تحويل فيتامين د إلى صورته النشطة.
ويمكن الاطمئنان على كفاءة هذه الغدد من خلال تحليل دم بسيط يعرف باسم PTH test، ويفضل إجراؤه مرة واحدة سنويًا.
وفي حال وجود خلل في وظائف الغدد جارات الدرقية، توجد حلقة كاملة مخصصة لشرح طرق التعامل مع هذه المشكلة يمكن الرجوع إليها.

 

4- استخدام بعض الأدوية
هناك أدوية كثيرة وشائعة الاستخدام تعيق عمليات تحويل فيتامين د وتقلل كفاءتها، وقد يفاجأ البعض بحجم انتشارها. من هذه الأدوية:

  • الكورتيزون
  •  أدوية خفض الكوليسترول
  •  بعض المضادات الحيوية
  •  مدرات البول
  •  وأدوية الصرع


إذا كنت تستخدم أحد هذه الأدوية بشكل مستمر، فلا يهمني الرقم الظاهر في تحليل فيتامين د في الدم، لأن ذلك لا يعني بالضرورة أن حالتك جيدة.

أي دواء يستخدم لفترات طويلة دون معالجة السبب الجذري للمشكلة لا يعد علاجًا حقيقيًا. العلاج الحقيقي يعني حل المشكلة من أساسها. لذلك من الضروري البحث عن السبب الرئيسي للمشكلة الصحية والعمل على علاجه، بدلًا من الاعتماد الدائم على أدوية قد تساهم مع الوقت في تدهور الصحة دون أن تعالج المشكلة الأساسية.

مرحلة الدخول للخلية.. لماذا قد تتعطل؟ 

افترضنا أننا تجاوزنا مرحلة التحويل، وتمت كل العمليات بكفاءة والحمد لله.
يبقى السؤال: هل يستطيع فيتامين د الدخول إلى داخل الخلية؟
يتقدم فيتامين د إلى الخلية، يقف أمامها ويطرق الباب، لكن لا أحد يفتح له. لماذا؟ لأن هناك أكثر من سبب.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

1- مشكلة في الخلية نفسها
الخلية تحاول فتح الباب لكنها لا تستطيع، لأن “كالون الباب” متآكل أو متيبس، ليس مجازًا بل حرفيًا.
غشاء الخلية يكون تالفًا أو يعاني من فقدان المرونة. والسبب في ذلك غالبًا هو نقص الأحماض الدهنية الأساسية التي يصنع منها غشاء الخلية، وهي أحماض أوميجا 3.

فيتامين د بمفرده لا يكفي

لهذا السبب، في أي برنامج علاجي أعمل عليه، لا أنصح أبدًا بتناول فيتامين د بمفرده. هناك أساسيات لا غنى عنها لكل شخص، ويجب أن تعمل جميعها بتكامل، وتأتي أحماض أوميجا 3 على رأس هذه الأساسيات.
ففي حالة نقص الأوميجا 3، من الطبيعي جدًا ألا يتمكن الجسم من استخدام فيتامين د بكفاءة.
وإذا لم يكن بالإمكان شراء مكملات أوميجا 3، فإن تناول السردين مرتين أسبوعيًا على الأقل يعد بديلًا جيدًا.

2- نقص عناصر ضرورية لنقل فيتامين د داخل الخلية
هناك عناصر أخرى مهمة تلعب دورًا أساسيًا في دخول فيتامين د إلى داخل الخلايا، وأهمها الماغنسيوم والزنك.
في حال تناول كميات كافية من البروتين الحيواني، وعدم وجود مشكلات في الجهاز الهضمي، فعادة لا يكون هناك نقص في الزنك.
أما الماغنسيوم، فيمكن الحصول عليه من المكملات الغذائية أو من الخضروات الورقية.

لكن هل غشاء الخلية وحده هو المسؤول عن دخول فيتامين د؟
الإجابة: لا.
غشاء الخلية هو الباب، أما المفتاح الحقيقي فهو مستقبلات فيتامين د.

مستقبلات فيتامين د.. المفتاح الحقيقي للاستفادة

عدد كبير من الأشخاص لديهم طفرات جينية تؤدي إلى ضعف كفاءة مستقبلات فيتامين د داخل الخلايا.
والخبر الجيد أن هذا الضعف يمكن تحسينه، من خلال إصلاح جميع المشكلات الأخرى التي تعيق امتصاص وتحويل فيتامين د، سواء التي ذكرناها أو التي سنذكرها لاحقًا.
هذا الإصلاح ينعكس إيجابيًا على التعبير الجيني لهذه المستقبلات، كما أن رفع الجرعة اليومية من فيتامين د يساعد في تحسين الاستفادة.

جرعات فيتامين د

ولهذا أؤكد دائمًا أن جرعة أقل من 5000 وحدة دولية يوميًا للشخص السليم لا تعد كافية، وأن جرعة 10000 وحدة دولية تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مناعية أو التهابية، وستتضح أسباب ذلك لاحقًا.
رفع الجرعة يزيد من كمية فيتامين د القابل للاستخدام، ويُسهّل المهمة على المستقبلات التي قد تعاني من ضعف في الكفاءة.

وهنا نصل إلى أسباب أخرى مهمة جدًا قد تعيق قدرة الجسم على استخدام فيتامين د وتؤدي إلى النقص الوظيفي، ومن أهمها:

نقص العوامل المساعدة (Co-factors)
كل عنصر في الجسم يحتاج إلى مجموعة من العناصر الأخرى ليؤدي وظيفته بكفاءة.
فيتامين د يعتمد على عدة عوامل مساعدة يجب أن تكون في مستوياتها الطبيعية. ذكرنا من بينها الزنك والماغنسيوم، ويتبقى عناصر أخرى مثل السيلينيوم، وفيتامين أ بصيغته النشطة المعروفة باسم الريتينول.

كيفية الحصول على فيتامين أ النشط

الحصول على فيتامين أ النشط أمر بسيط، فتناول كبدة بقري أو حتى كبدة فراخ مرة واحدة أسبوعيًا يوفر كميات كافية منه.
أما السيلينيوم، فيمكن الحصول عليه من الجوز البرازيلي، وهو نوع من المكسرات قد يكون مرتفع السعر نسبيًا، لكن الجسم لا يحتاج أكثر من حبتين يوميًا، وبحساب التكلفة اليومية تكون في الحقيقة بسيطة.

 

ولا تزال هناك أسباب أخرى. أعلم أنكم قد سئمتم، لكن ما دمنا قد فتحنا هذا الموضوع، فلا بد من استكماله.

فيروس إبشتاين–بار

 وهو فيروس يرتبط أحيانًا ارتباطًا وثيقًا بالإصابة بأمراض المناعة الذاتية، وخصوصًا التصلب المتعدد. ففي بعض الحالات، تؤدي الإصابة بهذا الفيروس إلى قيام الجسم بتعطيل فيتامين د داخل الخلية.

هذا الفيروس شديد الخبث؛ إذ يختبئ من الجهاز المناعي من خلال آلية تُسمّى “التشابه الجزيئي”، حيث يقلد شكل خلايا جسم الإنسان. وبما أن الجهاز المناعي يرى الفيروس وقد أصبح شبيهًا بخلايا الجسم، يبدأ في مهاجمته للقضاء عليه، لكنه في بعض الأحيان لا يستطيع التفرقة بين الفيروس وأنسجة الجسم، فيتطور اضطراب مناعي.

وأنت في المقابل تتناول فيتامين د لمساعدة جسمك، ومن وظائف فيتامين د تنظيم الاستجابات المناعية، ومنها تهدئة الالتهاب. لكن بما أن جسمك نفسه أصبح في نظر المناعة تهديدًا، يستمر الجهاز المناعي في مهاجمته.

وعندما يرى فيتامين د، كأنه يقول له: ابتعد، لا أريد ما يهدئني الآن قبل أن أنتهي من هذا التهديد، فيحول فيتامين د إلى صورة ميتة غير فعالة لأنه ليس في وضع يسمح له باستخدامه.

إذًا ما الحل في هذه الحالة؟ الحل أن يكون تناول فيتامين د ضمن بروتوكول علاجي متكامل يهدف إلى القضاء على فيروس إبشتاين–بار أو على الاضطراب المناعي الناتج عن الإصابة به، مما يساعد الجهاز المناعي على أن تكون استجابته أكثر تنظيمًا.

 

 الالتهابات المزمنة تعيق استفادة الجسم من فيتامين د

إذا كان جسمك في حالة التهاب مزمن، فإن ذلك يؤثر على قدرة الجسم على استخدام فيتامين د، ويضعف قدرة المستقبلات على القيام بوظيفتها.
السبب في ذلك أن الجسم يعتبر الالتهاب حالة طوارئ، فيقول لنفسه: «أنا في حرب الآن، أي فيتامينات ترغب مني أن أمتصها؟ دعني أركز على الأزمة التي أمر بها».

وبمجرد ارتفاع مستويات السيتوكينات الالتهابية في الجسم، ينخفض مستوى استفادتك من فيتامين د بشكل تلقائي، ولهذا السبب، في حالات زيادة الالتهاب، نضاعف جرعات فيتامين د، لأنه إذا كانت استجابة الجسم ضعيفة، لا يوجد حل سوى رفع الجرعة.
وفي الوقت نفسه، يجب دعم الجسم بمضادات الالتهاب الطبيعية، مثل:

  • الأحماض الدهنية أوميجا 3 التي تقلل الالتهابات.
  • الكركمين الذي يعد من أفضل الخيارات في هذه المرحلة.

ولا يشترط أن يكون الكركمين هو الحل الوحيد، المهم هو استخدام مادة قوية مضادة للالتهاب والابتعاد عن مسبباته.

 ارتشاح الأمعاء يضعف امتصاص فيتامين د

أي شخص يعاني من ارتشاح الأمعاء، إذا عالج هذه المشكلة، سيحل جزءًا كبيرًا من بقية مشاكله الصحية.

  • ارتشاح الأمعاء يزيد الالتهابات.
  • يقلل امتصاص فيتامين د في الأمعاء.
  • نواتج البكتيريا الضارة المرتبطة بالارتشاح تتلف مستقبلات فيتامين د.

لذلك، من الضروري معالجة مشاكل الجهاز الهضمي أولًا.

 اختلال الهرمونات يعيق وظيفة فيتامين د

من الأسباب المهمة أيضًا اختلال الهرمونات، مثل:

  • ارتفاع هرمون الكورتيزول بسبب زيادة التوتر والضغوط النفسية.
  • اختلال هرمونات الغدة الدرقية، سواء الخمول أو فرط النشاط أو التضخم أو العقد. ولمن يرغب بمعرفة الحلول، توجد حلقات مخصصة لكل مشكلة على القناة، يمكن البحث باسم المشكلة للوصول إليها.

 

  • مقاومة الإنسولين، التي لا تؤثر بشكل مباشر على استخدام فيتامين د، لكنها تؤثر على امتصاص وعمل المغنيسيوم، وهو عامل مساعد أساسي لفيتامين د.

وفي جميع هذه الحالات، غالبًا ما تكون هناك حاجة لجرعات مرتفعة من فيتامين د ضمن بروتوكول علاجي لحل هذه المشاكل.

 الخلاصة التوازن هو مفتاح الصحة

ماذا نفهم من ذلك؟
نفهم أن أي شيء في الجسم، مهما كان مهمًا وفعالًا، لا يعمل بمفرده، جسم الإنسان يقوم على تناغم وتوازن بين الأعضاء، والهرمونات، والعناصر الغذائية.
لا يمكن معالجة مشكلة معينة من جذورها بينما توجد مشكلة أخرى مؤثرة ولم تعالج، النهج الصحيح هو العمل على جميع العوامل معًا، لا أن تقول: «هذه المشكلة غير مهمة، سأعالجها لاحقًا»، فهذا لا يجدي نفعًا.

تراكم السموم يعوق استفادة الجسم من فيتامين د

آخر سبب هو تراكم السموم، مثل المعادن الثقيلة، الفلورايد، وجزيئات الميكروبلاستيك، كل واحد منا لديه على الأقل كمية من جزيئات البلاستيك تكفي لصنع بطاقة ائتمانية.

وبالطبع، هذه السموم:

  1. تزيد الالتهابات
  2. تعطل الإنزيمات المهمة لعمليات التحويل
  3. تتلف المستقبلات

 أي أنها باختصار تخلق حالة من الفوضى داخل الجسم، صدقني، لا ترغب في معرفة مدى تأثيرها السلبي على جسمك إذا لم تعالج.

إذا فكرت بعد سماع هذا الكلام في إجراء ديتوكس، فإني أحذرك:
لا تقم بالديتوكس قبل مشاهدة الحلقة التي ستعلمك كيفية فتح مسارات تصريف السموم في الجسم، لتجنب ما يعرف بـ “أزمة الشفاء” (Healing Crisis) التي قد تحدث مع الديتوكس العنيف، خصوصًا إذا كانت لديك مشاكل صحية مستمرة منذ فترة طويلة.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

 

للحصول على المنتجات المقترحة في المقال:


فيتامين د3 من الليتشن

فيتامين د3 من اللانولين

ومن داخل مصر

Vitamin D
نقص فيتامين د
Functional Vitamin D Deficiency
فيتامين د الفعال
مستقبلات فيتامين د
الامتصاص
الالتهابات المزمنة
ارتشاح الأمعاء
اختلال الهرمونات
الكورتيزول
الغدة الدرقية
مقاومة الإنسولين
أوميجا 3
الكركمين
السيلينيوم
فيتامين أ
المغنيسيوم
الزنك
السموم
الميكروبلاستيك
الديتوكس
الصحة العامة
التوازن الهرموني
البروتوكول العلاجي
امتصاص الفيتامينات
التوازن الغذائي
التعليقات
نقترح عليك
ذات صلة